انت هنا : الرئيسية » نادي حواء » سرعة البديهة مهمة في العمل؟ وكيف يكتسبها الموظف؟

سرعة البديهة مهمة في العمل؟ وكيف يكتسبها الموظف؟

سرعة البديهة مهمة في العمل؟ وكيف يكتسبها الموظف؟

يقدر البعض في العمل، على قول الصحيح بصورة دائمة، وهناك آخرون يغمغمون متفاجئين عندما يتعرضون للصد، حيث يستخدم بعضهم عبارات مثل “دعني أوضح لك”. بينما يظل آخرون صامتين. فالجميع لا يتمتع بقدر من سرعة البديهة.

وحسب المدربين، يممكن اكتساب سرعة البديهة بالأساليب التالية.
1. قل شيئاًمن المهم أن يقول المرء شيئاً وألا يلزم الصمت في المواقف الصعبة. ويقول نويلكه: “لا يجب أن يكون ما سيقال رائعا أو مضحكا… فسرعة البديهة تبدأ بمعدلات صفرية”.

لذلك يمكن في البداية أن يقول الموظف ببساطة: “لا يمكنني التفكير فيما يجب أن أقوله”، أو “لا أعلم ما الذي ترغب في الوصول إليه”. حيث أن ذلك يمنح المرء إحساسا بالأمان.
2. كن مفسداً للبهجةإذا استمر أعضاء فريق العمل أو المدير، في التعامل مع المرء بذكاء، فقد يرغب في استخدام بعض العبارات المفسدة للبهجة، حسب نويلكه.

وعلى سبيل المثال، يمكن استخدام عبارات مثل “إنه أمر جيد لك”، أو “أنت من يفعل ذلك وليس أنا”، أو “حسناً، إذا كنت تريدها كذلك”. فالتمسك بهذه العبارات يفسد متعة العارفين بكل شيء.
3. الترجمةالتظاهر بالترجمة، فعلى سبيل المثال، إذا سخر شخص ما مما يرتديه، يمكن قول عبارة مثل “هل تقصد أن سترتي لا تعجبك؟”، حيث أن دور المترجم هو إعادة نص المحادثة إلى المستوى الواقعي.
4. الرد المضاديقول نويلكه إن من الممكن استخدام هذه التقنية للرد على التلميحات أو الأحكام الخاطئة. فعلى سبيل المثال، عند التلميح إلى شخص صغير في السن لديه خبرة بسيطة مقارنة مع الوظيفة، فمن الأفضل رفض الافتراض والتصحيح مع الحفاظ على الاختصار، فعلى سبيل المثال، قل: “هذا هو رأيك. في الحقيقة، أحضرت مجموعة جديدة من الآراء حول المشروع.”
5. الصورة الكبيرةهذا هو المكان الذي يوضع فيه تعليق الآخر في منظوره الصحيح. فعلى سبيل المثال، التفاصيل التي ينتقدها الآخر لأنها “مكلفة للغاية… فنحن ليس لنا موارد كافية لذلك”، تحول إلى هدف بمستوى أعلى وعلى مدى أطول، حسب ألتنا. مثال: “نعم، بالطبع ، إنها مكلفة ماديا. وما نريد تحقيقه هو زيادة كبيرة في درجة رضا الموظفين”. فمن الناحية المثالية، يربط بين الجمل بـ و، وبدل، ولكن، بوصفها أقل أهمية.
6. مفاجأة “نعم”إذا حاول شخص مهاجمة الآخر بصورة شخصية، قائلاً مثلاً: “أنت قصير، أليس كذلك!”، أو “هل مكتبك دائما بهذا القدر من الفوضى؟”، فيمكن ببساطة أن يتفق المرء معه قائلاً: “صحيح”، أو “قطعاً”، أو حتى “أنا متأكد أنه يمكنك التعود على ذلك”.
وذلك لأن معظم الناس يميلون إلى التبرير بدل الاتفاق مع الرأي الآخر في مثل هذه المواقف.
7. اطرح سؤالاًإذا كان المرء لا يستطيع التفكير في شيء يقوله تلقائيا، فيمكن أن يطرح سؤالاً، مثل: “ما الذي تفهمه بالضبط من خلال …؟”، أو “ما هو فهمك لـ…؟”، أو “ما هي فكرتك عن…؟”، أو “ما الذي تحتاجه من أجل …؟”، حيث يساعد ذلك في كسب الوقت، ما يزيد من فهم الموقف.
8. الارتباكعند قول شيء يبدو ذكياً، ولكن لا يقول شيئا عن الهجوم أو الانتقاد، وليس له علاقة بذلك. ويمكن أن يشمل ذلك عبارات بلا معنى. وتقول “ألتنا” إن “المجهول يخلق الارتباك”. والمفتاح هو الحفاظ على وجه واثق، والتحدث ببطء والتوقف أثناء الحديث.

عن الكاتب

عدد المقالات : 789

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

الصعود لأعلى