هل تفيد رياضة الوجه في محاربة التجاعيد؟

التجاعيد؟ 5.jpg


انتشر في الآونة الأخيرة مفهوم رياضة وتدليك الوجه، وباتت الكثيرات يلجأن إلى هذه الطريقة في المنزل، او في صالات التجميل المتخصصة.

لكن هل تفيد التمارين الرياضية للوجه في محاربة
التجاعيد؟ للإجابة على هذا السؤال، تحدثت صحيفة هافينغتون بوست الأمريكية مع مجموعة من الخبراء.

تقول إنجي ثيرون مؤسسة "فيس جيم" وهو استديو خاص بتمارين الوجه مع 11 موقعاً في جميع أنحاء العالم، إن هذا المفهوم ينقل علاجات التجميل المضادة للشيخوخة إلى مستوى جديد.

وتضيف ثيرون أن تمارين الوجه يمكن أن تغني المرأة عن علاجات شد الوجه في وقت لاحق، لأنها تركز بشكل حصري على العضلات، مما يمنح بشرة الوجه مزيداً من المرونة.

وعلى عكس الإجراءات التجميلية التي يقوم بها أطباء الجلد، تقول ثيرون إن تمارين الوجه تجمع بين تقنيات تقوية البشرة، مع التدليك الرياضي عالي الكثافة، وتختلف أسعارها على نوعية العلاج الذي تختاره، فهي تتراوح بين 70 و340 دولار.

إلا أن جراح الجلد غاري لينكوف له رأي آخر، حيث يقول إن هذا النوع من العلاجات يمكن أن يعطي نتائج عكسية، لأن زيادة حركات عضلات الوجه، يمكن أن يؤدي في الواقع إلى ظهور المزيد من التجاعيد.

وقال لينكوف "مع زيادة حركة عضلات الوجه، هناك دائماً خطر تشكيل المزيد من التجاعيد. بما أن هذه التمارين تستهدف العضلات، فهذا شيء يجب أخذه في الاعتبار".

و يقول الخبراء الطبيون إن الفوائد المحتملة لهذا العلاج طفيفة ومؤقتة، والشيء الوحيد الذي يمكن أن تساعد به البشرة، هو تحفيز وصول الدم إليها، لكن هذا التأثير لا يدوم لوقت طويل.



وفي نفس الوقت تعتقد طبيبة الأمراض الجلدية ديبرا جاليمان أن هناك بعض الإيجابيات المرتبطة برياضة الوجه، حيث تقول إن أي علاج يرطب ويحفز عضلات الوجه يستحق بالتأكيد الحصول على فرصة، لكنها تؤكد على ضرورة التشاور مع طبيب مختص قبل الشروع بهذا العلاج المثير للجدل.




ig jtd] vdhqm hg,[i td lphvfm hgj[hud]? vdhqm hg,[i