انت هنا : الرئيسية » نادي حواء » ساعة مكة لضبط المواعيد

ساعة مكة لضبط المواعيد

مع ساعة مكة اتضح للجميع أن سكان مكة المكرمة جميعهم لم يعودوا بحاجة إلى مَن يضبط لهم مواقيت أيامهم، ويلحظ ويسجل مواعيد ذهابهم وإيابهم، بعد أن بزغت أخيراً شمس ساعة مكة العملاقة فوق رؤوسهم، وأطلت بارتفاعها الشاهق على كل دورهم وأحيائهم؛ لتصبح على مرأى كل عين جابت هذه الأرض المقدسة. ولم تعد فوائدها حكراً على مكة وأهلها بتحديد وضبط المواقيت، بل إنها تعدت ذلك لتصل إلى قوافل المعتمرين والزوار الذين جعلوا منها معلماً شهيراً يقصده التائهون، ولا يحيد عنه مَن ضاع في المطاف أو بين الأفواج داخل المسعى الشريف.

ساعة مكة .. ضبط للمواعيد وتنبيه للتائهين:
ونقلت صحيفة ” الحياة” السعودية عن موضوع ساعة مكة موقف لأحد المعتمرين حيث ذكرت أن معتمر يُدعى محمد ردينة من الأردن اتفق مع أسرته البالغ عددها سبعة أفراد على أن يكون موعد لقائهم تحت برج الساعة الشهير حال ضياع أحدهم في زحام الطواف أو السعي، قائلاً” اتفقت أنا وأفراد أسرتي على أن مَن يتيه منا في زحمة المعتمرين، سواء عند الطواف أو السعي، فإن المكان الذي نذهب إليه هو برج الساعة مباشرةً؛ حتى لا نتعب أبداً في البحث والسؤال”،  مشيراً إلى حرصه الشديد على أخذ صور حية بهاتفه الجوال للساعة؛ بغية إهداء تلك الصور للأهل والأصدقاء عند العودة إلى الوطن.

هذا بالإضافة إلى ما قاله أحد العاملين في البرج الذي يقع فيه الساعة تركي العلياني، إلى أن إطلاق الأضواء من الساعة يأتي ضمن المراحل التجريبية؛ إيذاناً بإطلاق الإشعاعات الضوئية من ساعة مكة، خلال ما تبقى من أيام موسم رمضان الحالي، بعد أن تم تزويدها بأكثر من 16 حزمة ضوئية فوسفورية في مختلف الاتجاهات تنطلق مع بدء رفع أذان صلاة المغرب، وتستمر حتى ساعات الصباح الأولى من كل يوم من أيام هذا الشهر، مشيراً إلى أن كل حزمة ضوئية عمودية يصل ارتفاعها إلى أكثر من عشرة كيلومترات، وتبلغ قوة كل منها عشرة كيلو وات.

عن الكاتب

عدد المقالات : 680

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

الصعود لأعلى