انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » المرأة بالذنب وتأنيب الضمير بشكل يفوق الرجل بثلاثة أضعاف

المرأة بالذنب وتأنيب الضمير بشكل يفوق الرجل بثلاثة أضعاف

تشعر المرأة بالذنب وتأنيب الضمير بشكل يفوق الرجل بثلاثة أضعاف، مهما كان السبب صغيرًا أو كبيرًا !

نعم هذا ما أكدته الدراسة التي قامت بها الطبيبة النفسانية البرازيلية “لوزيانا هيكمان مارسيو”،والتي تبين أيضاً أن الشعور بالذنب أو تأنيب الضمير ليس عاطفة كاملة أو حقيقية، وإنما شعور مؤقت، يظهر عندما ترتكب المرأة تحديداً خطأ بحق الآخرين، أو تصرفًا مسيئاً لهم من غير قصد. وأضافت أن الشعور بالذنب هو أيضًا ردة فعل تبدو على شكل عاطفة ولكنها ليست عاطفة حقيقية وإنما مزيفة، وتداهم المرأة بشكل خاص في مناسبات لا تستحق أن يكون هناك تأنيب للضمير.
فهناك نساء يشعرن بتأنيب الضمير عندما يغصبن من شيء ما، أو يصرخن في وجه أولادهن، أو يفعلن شيئًا ما، مهما كان بسيطًا من دون علم أزواجهن، وهناك نساء يشعرن بالذنب وتأنيب الضمير حتى عندما ينتابهن الحزن على أي شيء مهما كان صغيرًا.
الشعور بالذنب يمكن أن يأتي بسبب عوامل اجتماعية عدة، وعلى رأسها الرغبة أن تتمتع امرأة ما بمكانة امرأة أخرى غنية وذات مكانة اجتماعية هي لا تستطيع تحقيقها لنفسها. وتابعت الطبيبة: “بعض النساء ربما يقلن إن هذا الشعور هو حسد وليس شعورًا بالذنب، لكن اتضح من خلال بحوث كثيرة أن ذلك هو شعور بالذنب يدخل في أعماق امرأة ما لأنها لم تستطع أن تحقق ما حققته تلك المرأة الناجحة اجتماعيًا.
كيف تتخلصين من الشعور بالذنب؟
– اطلبي السماح، واعتذري للآخرين الذين أخطأت بحقهم، وكوني شجاعة وحاولي إزالة الآثار الناجمة عنها.
– لا تشعري بالذنب إذا تمنيت أن يكون لديك ما عند الآخرين، شريطة ألا تتمنين زوال النعمة من عندهم.
– اعلمي أنك لو رفضت الإعتذار ممن أخطأت بحقهم فسيتحول شعورك اللاواعي إلى أرشيف تتكدس فيه ملفات حتى السقف، وفي النهاية سيصعب التعامل معه، وستوصفين بأنك عديمة الضمير.
– لا تكوني ممن يهوين تأنيب الضمير، فهذا قد يصيبك بأمراض نفسية تحتاج إلى معالجة حقيقية للتخلص منها.
– لا تختاري الأماكن المغلقة للجلوس فيها، فهذا سيفتح أمامك كل أسباب الإحساس بالذنب، إن كانت جاهزيتك موجودة.
– ابحثي عن المبررات على ألا تتخطي حدود الأخلاق، فأنت مثلًا تركت ابنك في البيت لأنه برعاية الخادمة، ولا داعي للقلق.
– افتحي قنوات للمرح من خلال زيارة الصديقات أو القيام بهواياتك، فهذا يبعدك عن الحزن الذي يؤدي إلى الشعور بالذنب إن كنت تفكرين بمسألة معينة.

عن الكاتب

عدد المقالات : 680

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

الصعود لأعلى