انت هنا : الرئيسية » الأمومة و الطفولة » الطريقة الصحيحة لارضاع التوأم

الطريقة الصحيحة لارضاع التوأم

 

تمثل ولادة التؤأم مشكله كبيرة عن كثير من الأمهات في طريقة التعامل و التربية و الرضاعة ، و اليك سيدتي بعض النصائح التي ستساعدك في التعامل معهم، وفقا لما نشره موقع يوم ورا يوم .
هناك بعض الإستعدادات التي من الممكن أن تقوم بها المرأة عند قدوم التوأم لكي يسهل لها التعامل معهما فى أن واحد.
1-بقدوم الطفلين لابد و أن تبدأ الأم فى الرضاعة الطبيعية على وجه سريع بقدر الإمكان، فإفراز اللبن الكافي يعتمد على العرض و الطلب كما يقول الكثير من المتخصصين، فكلما أرضعت الأم الطفل من ثديها كلما أفرز جسمها مزيداً من اللبن.
2- أن تهتم الأم نفسها بنظام غذائها من تناول أطعمة صحية و وجبات خفيفة مثل الجبن قليل الدسم أو رقائق البسكويت، الخضراوات، الزبادي و الفاكهة, و كل هذه خيارات للتغذية بدون زيادة فى الوزن، كما لا تنسى المرأة شرب الوفير من الماء و العصائر و اللبن بالمثل.
3- أن تحرص الأم على إسترخائها و نومها بالقدر الكافي، و أن تنام أثناء فترات نوم طفلها.
4- أن تتعلم الأم إحتياجات الطفل قبل إحتياجات طعام العائلة و أعمال المنزل الشاقة الأخرى.
5- لا مانع من أن تعتمد الأم على الأخرين لمساعدتها فى الإعتناء بالتوأم الجديد.
و للرضاعة عليك بالأتي :
1- القيام بإرضاع الطفلين سوياً لتوفير الوقت، و هذا يُجدى فى الأسابيع الأولى من عمرهما لكن قد تكون الأم بحاجة إلى الفصل عند تقدمهم فى العمر حسب الإحتياجات الغذائية لكل واحد منهما و حسب إحتياجات الجوع.
2- توجد أوضاع عدة للأطفال أثناء إرضاعهن فى أن واحد من إحدى هذه الطرق وضع الطفلين أمام الأم بحيث يكون أرجل الطفلين فى وضع تقاطع × فى حجر الأم، أما الوضع الأخر للطفلين هو وضع الإحتضان حيث تحتاج المرأة إلى وسادة على كل جانب و واحدة فى حجرها على أن يواجه أرجل الطفلين ظهر كرسي.
3- وعندما يكون وضع الطفل أمام الأم ينبغي أن يكون جسد الطفل فى مواجهة جسد الأم الصدر مقابل الصدر و ألا يكون إتجاه الجسم لأعلى و هذا هام لتجنب إلتهاب حلمة الثدي و من أجل ضمان حصول الطفلين على إحتياجاتهما الكاملة من اللبن.
4- تبديل الطفلين على كلا الثديين من أجل ضمان تساوى كميات اللبن التي حصل عليها كل واحد منهما، و هو بمثابة التبديل التدريب البصري لهما أيضاً.

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 691

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

الصعود لأعلى