انت هنا : الرئيسية » الأمومة و الطفولة » أخطار الحمل بعد سن الـ 35 عامًا

أخطار الحمل بعد سن الـ 35 عامًا

4366

الحمل والولادة والأمومة فطرة وضعها الله عز وجل في الإناث، ومع تأخر سن الزواج في السنوات الأخير ليصل معدل عمر الزواج لدى الفتيات ثلاثين عاماً فإن كثيراَ منهنّ يخشينّ الحمل  في سنٍ متأخرة، فعلى الأنثى أن تختار السن المناسبة للحمل وأن تتأكد من مخاطر في الحمل في عمر متأخرة، متى يكون العمر غير مناسباً للحمل؟ وهل هناك خطورة في الحمل بعد السن 35؟

تجيب الدكتورة هناء عبد المنعم أستاذ أمراض النساء والتوليد كلية طب الأزهر قائلة: الحمل بعد سن الـ35 وخاصة إذا كان هو الحمل الأول، يعد به نسبة من الخطورة أعلى مما إذا كان الحمل في سن أصغر.

وأشير إلى أنه حتى فترة السبعينيات من القرن العشرين كان رؤية امرأة فوق الـ35، وحمل للمرة الأولى شىءٌ نادر الحدوث، ولكن الآن ومع رغبة الكثير من النساء في تأخير الحمل الأول إلى ما بعد سن الـ 35 أصبح هذا امراً عادياً لدى الأطباء.

وأوضحت الدكتورة هناء أن الخطورة في مثل هذا الحمل تتبع في التالي:

ارتفاع ضغط الدم تسمم حمل
حدوث مرض السكر.
حدوث كلاهما معا ” الضغط + السكر
سوء وضع المشيمة.
الحاجة إلى ولادة قيصرية.
ارتفاع نسب الإجهاض وفقد الجنين كلما زاد سن الأم.

وأضافت أنه تكمن الخطورة على الجنين من حدوث تشوهات وعيوب خلقية كثيرة مثل حالات “متلازمة دوان” والتي تصيب الطفل بالتخلف العقلي، وهذا المرض يرجع إلى خلل جيني يسبب ما يعرف بمرض “البلاهة المغولية”، حيث إن الحالة واحدة من كل 225 أم أنجبت بعد سن الـ35 لديها طفل يعاني من هذا المرض الشائع.

وتنصح الدكتورة هناء بأنه يمكن الوقاية من مثل هذه المشاكل من خلال المتابعة المبكرة والدورية للحمل من بدايته عند طبيب أمراض النساء والولادة، كما يمكن عمل دراسة جينات للأم والأب والجنين، وهو في رحم الأم لاكتشاف أي خللٍ جيني في الجنين قبل الولادة.

عن الكاتب

عدد المقالات : 680

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

الصعود لأعلى